للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

العُقُوقَ. كأنَّهُ كره الاسمَ. وقال: مَنْ وُلدَ لهُ فأَحبَّ أنْ ينسُكَ عنهُ فلْيَنْسُكْ عنِ الغُلامِ شاتانِ وعنِ الجارِيَةِ شاةٌ" (١).

٣١٨٧ - عن أبي رافِع رضي اللَّه عنه أنّه قال: "رأيتُ رسُولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أَذَّنَ في أُذُنِ الحسنِ بنِ عليٍّ حينَ ولدتْهُ فاطِمةُ بالصَّلاةِ" (٢) [صح] (٣).


(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٤/ ٣٣٠، كتاب العقيقة، باب العقيقة، الحديث (٧٩٦١)، وأحمد في المسند ٢/ ١٨٢ - ١٨٣، ١٩٤، وأبو داود في السنن ٣/ ٢٦٢، كتاب الأضاحي (١٠)، باب في العقيقة (٢١)، الحديث (٢٨٤٢)، والنسائي في المجتبى من السنن ٧/ ١٦٢، كتاب العقيقة (٤٠)، والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٣٠٠، كتاب الضحايا، باب ما يستدل على أن العقيقة على الاختيار.
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٤/ ٣٣٦، كتاب العقيقة، باب ما يستحب للصبي أن يعلَّم إذا تكلم، الحديث (٧٩٨٦)، وأحمد في المسند ٦/ ٩، ٣٩١، ٣٩٢، وأبو داود في السنن ٥/ ٣٣٣، كتاب الأدب (٣٥)، باب في الصبي يولد فيؤذن في أذنه (١١٦)، الحديث (٥١٠٥)، والترمذي في السنن ٤/ ٩٧، كتاب الأضاحي (٢٠)، باب الأذان في أذن المولود (١٧)، الحديث (١٥١٤)، وقال: (حسن صحيح)، والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٣٠٥، كتاب الضحايا، باب ما جاء في التأذين في أذن الصبي حين يولد. وأبو رافع هو مولى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
(٣) ليست في مخطوطة برلين.

<<  <  ج: ص:  >  >>