للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

نسألُكَ عن أهلِك (١)، قال: أحبُّ أهلي إليّ مَن قد أنعمَ اللَّهُ عليهِ وأنعمتُ عليهِ: أسامةُ بنُ زيدٍ، قالا: ثم مَن؟ قال: عليُّ بنُ أبي طالب، فقال العباسُ: يا رسولَ اللَّهِ جعلتَ عمَّكَ آخرَهم! فقال: إنَّ عليًا [قد] (٢) سبقَكَ بِالهِجْرَةِ" (٣) واللَّه الموفق.

١١ - بابُ مَنَاقِبِ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مِنَ الصِّحَاحِ:

٤٨٤٢ - عن عليٍّ رضي اللَّه عنه قال، سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم يقول: "خيرُ نسائها مريمُ بنتُ عمرانَ، وخيرُ نسائها خديجةُ بنتُ خُوَيْلد" (٤) وأشارَ وَكِيعٌ (٥) إلى السماءِ والأرضِ.

٤٨٤٣ - عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: "أتى جبريلُ النَّبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللَّهِ هذه خديجةُ قد أَتَتْ معَها إناءٌ فيهِ


(١) في المطبوعة زيادة (من النساء)، وليست في المخطوطة، ولا عند الترمذي.
(٢) ساقطة من المخطوطة، وأثبتناها من المطبوعة وهي في لفظ الترمذي.
(٣) أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند، ص (٨٨)، عقب الحديث (٦٣٣)، وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦٧٨، كتاب المناقب (٥٠)، باب مناقب أسامة. . . (٤١)، الحديث (٣٨١٩) واللفظ له، وقال: (حديث حسن صحيح)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١/ ١٢٠ - ١٢١، الحديث (٣٦٩). وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٢١٧، كتاب معرفة الصحابة، باب كان زيد بن حارثة أحب القوم. . .، وقال: (صحيح على شرط مسلم) ووافقه الذهبي، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال ١٣/ ٢٧٣، الحديث (٣٦٨٠٢)، وعزاه للروياني، والبغوي، ولسعيد بن منصور.
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٤٧٠، كتاب أحاديث الأنبياء (٦٠)، باب {وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ. . .} سورة آل عمران (٣)، الآية (٤٢) (٤٥)، الحديث (٣٤٣٢)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٨٨٦، كتاب فضائل الصحابة (٤٤)، باب فضائل خديجة. . . (١٢)، الحديث (٦٩/ ٢٤٣٠)، واللفظ له، قوله: "وأشار وكيع" أي خيرًا ممن هو فوق الأرض وتحت أديم السماء.
(٥) هو وكيع بن الجرّاح أحد رواة الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>