(١) ليست في مخطوطة برلين، ولا عند البخاري ومسلم، وهي من المطبوعة. (٢) لفظ هذا الحديث ملفق من عدة أحاديث عند الشيخين من رواية أبي هريرة رضي اللَّه عنه، أخرجها البخاري في الصحيح ١/ ٩٢، كتاب الإيمان (٢)، باب صوم رمضان احتسابًا من الإيمان (٢٨)، الحديث (٣٨)، وباب تطوع قيام رمضان من الإيمان (٢٧)، الحديث (٣٧)، وفي ٤/ ١١٥، كتاب الصوم (٣٠)، باب من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا ونية (٦)، الحديث (١٩٠١)، وأخرجها مسلم في الصحيح ١/ ٥٢٤، كتاب صلاة المسافرين (٦)، باب الترغيب في قيام رمضان (٥)، الحديث (١٧٥/ ٧٦٠). (٣) متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي اللَّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح ٤/ ١١٨، كتاب الصوم (٣٠)، باب هل يقول إني صائم إذا شُتم (٩)، الحديث (١٩٠٤)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٨٠٧، كتاب الصيام (١٣)، باب فضل الصيام (٣٠)، الحديث (١٦٤/ ١١٥١)، و (١٦٣/ ١١٥١). و (الخلوف): ما يَخْلُفُ في فم الصائم بعد الطعام من الرائحة، و (الجُنَّة): الوقاية، و (يرفث): يُجَامع، و (يصخب): يرفع صوته.