للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

تاج الإِسلام، ارفعوا تاج الإِسلام؛ بينما كان العالم المسكين طريح الأرض يناديهم مغتاظًا: أنهضوا أولًا شيخ الإِسلام (١).

ويحدثنا المقرى عن زى أهل الأندلس فذكر أن الغالب على شرق الأندلس ترك العمائم؛ وذلك لأن شرق الأندلس تأثر بزى النصارى المجاورين لهم، على حين لا ترى في غريب الأندلس قاضيًا ولا فقيهًا مشارًا إليه إلا وهو بعمامة، والذؤابة لا يرخيها إلا العالم، ولا يصرفونها بين الأكتاف، وإنما يسدلونها من تحت الأذن اليسرى (٢)

العَنْتَرِى: العَنْتَرِى بفتح العين وسكون النون وفتح التاء: كلمة تركية مُعرَّبة؛ وأصلها في التركية: آنتارى؛ ويرادفها من العربي: الصِّدار، والمِجْوَل، والشوذر؛ وهي قُمُص متقاربة الكيفية في القصر واللطافة وعدم الأكمام تلبسها النساء تحت أدراعهن.

وفي المثل: كل ذات صِدار خالة. أي كل امرأة مسلمة ترتدى الصدار هي بمثابة الخالة يجب الحفاظ عليها والدفاع عنها (٣).

وقد كانت النساء في القاهرة في القرن التاسع يرتدين صُدْرة قصيرة تصل إلى ما تحت الوسط بقليل، تشبه إليك المقطوع، تعرف بالعنترى انظر: الأنتارى من هذا المعجم.

العِوَج: العِوَج بكسر العين وفتح الواو كلمة شاعت في مصر في العصر المملوكي أيام المقريزى وأطلقت على نوع من العمائم؛ يتكون من كلوتة أو طاقية يُلفُّ حولها منديل يأخذ شكل انتفاخات.

ففي عصر برقوق جعل حجم العمامة يزداد كبرًا على الدوام، وكان المنديل يلف ليكوِّن شكل انتفاخات؛ أطلق


(١) المصريون المحدثون، لين ١/ ٥٦ - ٥٧ ط ١٩٩٨ م عن هيئة قصور الثقافة.
(٢) نفح الطيب للمقرى بتحقيق مريم ويوسف طويل ١/ ٢١٣.
(٣) تهذيب الألفاظ العامية ٢/ ٢٦٦.

<<  <   >  >>