للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قَوْله

١١٥ بَاب من اخْتَار الْغَزْو بعد الْبناء

فِيهِ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

أسْندهُ الْمُؤلف فِي أَخْبَار الْأَنْبِيَاء

قَوْله

١١٩ بَاب الجعائل والحملان فِي سَبِيل الله

وَقَالَ مُجَاهِد قلت لِابْنِ عمر الْغَزْو قَالَ إِنِّي أحب أَن أعينك بطَائفَة من مَالِي قلت فَلَا قد وسع الله عَليّ قَالَ إِن غناك لَك وَإِنِّي أحب أَن يكون من مَالِي فِي هَذَا الْوَجْه وَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ إِن نَاسا يَأْخُذُونَ من هَذَا المَال ليجاهدوا ثمَّ لَا يجاهدون فَمن فعله فَنحْن أَحَق بِمَالِه حَتَّى نَأْخُذ مِنْهُ مَا أَخذ

وَقَالَ طَاوس وَمُجاهد إِذا دفع إِلَيْك شَيْء تخرج بِهِ فِي سَبِيل الله فَاصْنَعْ بِهِ مَا شِئْت وَضعه عِنْد أهلك

أما حَدِيث مُجَاهِد فأسنده فِي الْمَغَازِي وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى

وَأما قَول عمر فَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه حَدثنَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا إِسْحَاق ابْن سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي قُرَّةَ قَالَ جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِن نَاسا يَأْخُذُونَ من هَذَا الْمَالِ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ يُخَالِفُونَ وَلا يُجَاهِدُونَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمَالِه حَتَّى نَأْخُذ مِنْهُ مَا أَخَذَ قَالَ أَبُو إِسْحَاق فَقُمْت إِلَى أَسِير بن عَمْرو فَقلت أَلا ترى إِلَى مَا حَدثنِي بِهِ عَمْرو بن أبي

<<  <  ج: ص:  >  >>