للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَسَسِهِ وصاحِبَ خبرِهِ: إذا رأيتُما مثلَ هذا الشيخِ في هَيبتِهِ وحلمِهِ وفهمِهِ وأدبِهِ فاحمِلا أمرَه على الشُّبهةِ،

فإنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «ادْرَؤوا الحُدودَ بالشُّبهاتِ».

المعجم لابن الأبار (ص ٢١٩ - ٢٢٢) وبه إلى الرشاطي قال: حدثنا الفقيه الحافظ قاضي القضاة أبوعلي حسين بن محمد الصدفي رضاه قراءة منه علينا قال: حدثنا أبوالعباس أحمد بن عمر بن أنس العذري إجازة، وأنبأني شيخنا أبوبكر عن أبيه عنه قال: حدثنا أبوذر قال: أخبرنا أبوعبدالله عبيدالله بن محمد بن حمدان الحنبلي بعكبرا قال: حدثني أبوصالح محمد بن أحمد بن ثابت قال: أخبرنا أبومسلم إبراهيم بن عبدالله الكشي البصري قال: أخبرنا محمد بن أبي بكر المقدمي: حدثنا محمد بن علي الشامي: حدثنا أبوعمران الجوني .. (١).

وهذا الخبر أورده الرشاطي كما سقته في باب الحنبلي من كتابه، وهو مما نقد ابن عطية في أشباه له عليه واعتقد جميعها فكاهات نسبها إليه بل جعلها حكايات غثة، وقال: هي لغو وسقط لا يحل أن تقرأ في جوامع المسلمين على عمرة المساجد، وحكى أن في آخر هذه من ترخيص عمر بن عبدالعزيز ما لا يليق بدينه وفضله، فاحتج هو بأن هذه الحكاية حدثه بها أبوعلي قراءة منه عليهم، قال: ولا محالة أنه كان خيراً منك وأورع أيها المنتقد، فهلا تأدبت معه! لكن الهوى أعماك، والتمكين في الدنيا أطغاك، وقد قرأتها على شيخنا أبي الربيع الحافظ في مشيخة ابن حبيش من تأليفه، وحدثني بها عنه قراءة عليه عن أبي الحسن بن موهب عن العذري، وبين الروايتين خلاف قليل.

٥٨٢٩ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «ريحُ الجنةِ توجدُ من مسيرةِ مئةِ عامٍ، لا يجدُ ريحَها مختالٌ، ولا منَّانٌ بعملِهِ، ولا مُدمنُ خمرٍ».


(١) المقاصد الحسنة (٤٦) وقال: قال شيخنا: وفي سنده من لا يعرف. نقلاً عن الإرواء (٧/ ٣٤٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>