للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وكانَ عرشُهُ علَى الماءِ، ثمَّ خلقَ السماواتِ والأرضَ، وكتبَ في الذِّكْرِ كلَّ شيءٍ. ثمّ أتاني رجلٌ فقال: يا عِمران أدْرِكْ ناقتَكَ فقدْ ذهبتْ، فانطلقتُ أطلبُها، وايْمُ اللَّه لودِدْت أنَّها قد ذهبَتْ ولمْ أقمْ" (١).

٤٤٢٣ - عن عمر رضي اللَّه عنه أنَّه قال: "قامَ فينا رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مَقامًا، فأخبَرَنا عنْ بِدْءِ الخلقِ حتَّى دخلَ أهلُ الجنَّةِ منازِلَهُمْ وأهلُ النَّارِ منازِلَهُمْ، حفظَ ذلكَ مَنْ حَفِظَهُ ونَسِيَهُ مَنْ نَسِيَه" (٢).

٤٤٢٤ - وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه أنَّه قال: سمعتُ رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول: "إنَّ اللَّه كتبَ كِتابًا قبلَ أنْ يخلُقَ الخَلْقَ أنَّ رَحمتي سَبقتْ غَضبي فهو مكتوبٌ عِندَهُ فوقَ العرشِ" (٣).

٤٤٢٥ - وعن عائشة رضي اللَّه عنها أنَّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال: "خُلِقَتِ الملائكةُ مِنْ نورٍ، وخُلِقَ الجانُّ مِنْ مارِج مِنْ نار، وخُلِقَ آدمُ ممَّا وُصِفَ لكُم" (٤).


(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٢٨٦، كتاب بدء الخلق (٥٩)، باب ما جاء في قول اللَّه تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} [الروم (٣٠)، الآية (٢٧)] (١)، الحديث (٣١٩٠) و (٣١٩١)، وفي ١٣/ ٤٠٣، كتاب التوحيد (٩٧)، باب {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ} [هود (١١)، الآية (٧)] (٢٢)، الحديث (٧٤١٨).
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٢٨٦، كتاب بدء الخلق (٥٩)، باب ما جاء في قول اللَّه تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} (١)، الحديث (٣١٩٢).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٢٨٧، كتاب بدء الخلق (٥٩)، باب ما جاء في قول اللَّه تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} [الروم (٣٠)، الآية (٢٧)] (١)، الحديث (٣١٩٤)، وفي ١٣/ ٥٢٢، كتاب التوحيد (٩٧)، باب قول اللَّه تعالى: {بَلْ هُوَ قرْآنٌ مَجِيْدٌ (٢٢) في لَوْحٍ مَحْفوظٍ} [البروج (٨٥)، الآية (٢٢)] (٥٥)، الحديث (٧٥٥٤)، وهذا لفظه. ومسلم في الصحيح ٤/ ٢١٠٧، كتاب التوبة (٤٩)، باب في سعة رحمة اللَّه تعالى وأنها سبقت غضبه (٤)، الحديث (١٤/ ٢٧٥١).
(٤) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٩٤، كتاب الزهد والرقاق (٥٣)، باب في أحاديث متفرقة (١٠)، الحديث (٦٠/ ٢٩٩٦)، والمارِج: اللهب المختلط بسواد النار (النووي، شرح صحيح مسلم ١٨/ ١٢٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>