للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثالثًا: الصلاة نور للعبد

- عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «الطهور شطرُ الإيمان، والحمد لله تملأ الميزانَ، وسبحان الله والحمد لله تملآن -أو تملأ- ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حُجة لك أو عليك، كلُّ الناس يغدو فبائعٌ نفسَه فمعتِقُها، أو مُوبقُها» (١).

- وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال -صلى الله عليه وسلم-: «بشِّر المشَّائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنورِ التامِّ يوم القيامة» (٢).

رابعًا: الصلاة خير ما يتحصن به العبد

- عن جُنْدُب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «مَن صلَّى صلاةَ الصبح، فهو في ذمَّة الله، فلا يطلبنَّكم الله من ذمَّتِه بشيءٍ؛ فإنه مَن يطلبه من ذمته بشيءٍ يُدرِكه، ثم يكبُّه على وجهه في نار جهنم» (٣).

خامسًا: من حافظ على الصلاة فجزاؤه الجنة

- عن عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ رضي الله عنه قال: سمعت رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يقول: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ الله على الْعِبَادِ فَمَنْ جاء بِهِنَّ لم يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شيئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ؛ كان له عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ» (٤).

فإن منافع الصلاة وآثارها الحميدة عظيمة وكثيرة وجليلة وأكثر من أن يحصيها مقال، فبين الباحث أَجَلَّهَا، اختصارًا وخوفًا من الإطالة، ولعل في ذلك كفاية، والحمد لله رب العالمين.


(١) صحيح مسلم (٢٠٣/ ١) (برقم: ٢٢٣).
(٢) سنن ابن ماجه (برقم: ٧٧٣)، وصححه الألباني.
(٣) رواه مسلم (برقم: ٦٥٧).
(٤) المسند (جـ ٥) (ص ٣١٥) (برقم: ٢٢٧٤٥)، وسنن النسائي (جـ ١ ص ٢٣٠) (برقم: ٤٦١)، وأبو داود (جـ ٢ ص ٦٢) (برقم: ١٤٢٠)، وصححه ابن حبان (جـ ٥) (ص ٢٣) (برقم ١٧٣٢)، والألباني في صحيح الجامع (٥٥٥٤) وغيره.

<<  <   >  >>