للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(افتراق الأمة وتسليط الأشرار)

(١٢١- س: حديث ((افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة..)) الخ هل يدل على أَن هذه الأمة أَشر من غيرها من الأمم كاليهود والنصارى؟) .

ج: - هذا لا يدل على أَن هذه الأُمة أَشر من غيرها من الأُمم، بل فيه بيان أَن ما يوجد من الافتراق في تلك الأمم يوجد في هذه الأُمة مثله في الافتراق وأكثر. (١) ... (تقرير)

(١٢٢- (وإن جندنا لهم الغالبون))

هذه صيغة حصر تحصر جميع أَنواع الغلب، ولا نظن أَنه لا يمكن تسلط أَهل الشر في هذه الأَزمان، فإِنه بسبب اضاعته والا فدين رب العالمين محفوظ، حتى إِنه يحفظ من يقوم به. ولا نظن أَنه يرد عليه إدالة أَهل الباطل بعض الأَحيان فإِنه تمحيص ورفعة لأَهل الحق، وغرور لأَهل الباطل. ... (تقرير) .

[عقائد الناس في الصفات]

(١٢٣- س: هل أكثر اتباع الأئمة الأَربعة تأولوا نصوص الصفات؟)

ج: - نعم وغيرهم، وكذلك بعض المنتسبين إلى الحديث أَيضًَا. فالحق هو الحق. وأَهل الحديث المحض الحقيقة ما دخل عليهم شيء من ذلك، وكذلك الحنبلية الحقيقة والشافعية الحقيقة ما دخل عليهم إلا ما لا يسلم منه إلا معصوم. والذين ينتسبون إِلى الحديث في هذا الزمن تعدوا الجادة وتكلموا في الأَئمة ووقعوا في جهل وهوى. والا من المعلوم أَن في المنتسبين إِلى المذاهب أَشياءَ في الفقه وفي الاعتقادات. ... (تقرير) .


(١) قلت: والمراد بالأمة في الحديث أمة الاجابة المسلمين، لا أمة الدعوة فإنها تشمل الوثنيين واليهود والنصارى الآن وغيرهم، فافتراق الأمة المراد في الحديث هو بالبدع التي لا تخرجهم من الاسلام كبدعة المرجئة، والقدرية، والخوارج، والرافضة، والجهمية.
أما الوثنيون من هؤلاء أَو غيرهم فلا يدخلون في الفرق الاسلامية ولا المذاهب الاسلامية، وكذلك النصارى واليهود والمجوس ليسوا من أمة محمد.

<<  <  ج: ص:  >  >>