للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

١٢٣٨- وعزته، إن لطفه في البداية لدليل على النهاية. حنن الوالدين، وأجرى اللبن في الثدي، وأنشأ الأطعمة، وأطلع العقل على العواقب، أفيحسن أن يقال بعد هذا التدبير: إنه يهمل بعد الموت، فلا يبعث؟! أترى من أحب أن يعرف، فأنشأ الخلق، وقال: "كنت كنزًا لا أعرف، فأحببت أن أعرف"، يؤثر أن يعدمهم، فيجهل قدره؟! سبحان من أعمى أكثر القلوب عن معرفته.

<<  <   >  >>