للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الخيل، وفَضَّلَ القُرَّحَ (١) في الغاية".

فصل

وأما (٢) مسابقته بين الإبل:

ففي "صحيح البخاري" تعليقًا (٣)، عن أنس بن مالك قال: "كانت العَضْباء لا تُسْبَق، فجاء أعرابيٌّ على قَعودٍ له فسابَقها فسَبَقها الأعرابيُّ، وكأنَّ ذلك شقَّ على أصحاب رسول الله ، فقال: "حق على اللهِ أن لا يرفع شيئًا (٤) إلا وضَعَه".

وفي "صحيحه" (٥) أيضًا عن حُميدٍ عن أنس بهذه القصة، وقال:


(١) القُرَّح: جمع قارح، قال ابن الأعرابي: إذا دخل (الخيل) في الخامسة فهو قارح. وقيل: إذا دخل في السنة السادسة. انظر تهذيب اللغة للأزهري (٣/ ٢٩٢٠).
(٢) ليس في (ظ).
(٣) في كتاب (٦٠) الجهاد، (٥٩) باب: ناقة النبي (٣/ ١٠٥٤) تحت رقم (٢٧١٧).
والحديث وصله أبو داود في السنن رقم (٤٨٠٢) واللفظ له، وسنده صحيح.
تنبيه: هذا التعليق وقع في رواية المستملي وحده فقال: "طوَّلهُ موسى عن حماد عن ثابت عن أنس عن النبي ". ولم يسق البخاري هذا اللفظ، وإنما أورد ابن القيم هذا اللفظ من سنن أبي داود - لأنه رواه عن موسى عن حماد به مباشرة.
(٤) في سنن أبي داود ( .. شيئًا من الدنيا … ).
(٥) رقم (٦١٣٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>