للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عمر بن الخطاب إلى أبي عُبيدة بن الجراح: أنْ علِّموا غِلمانَكم العَوْم، ومقاتِلَتَكُم الرمي. فكانوا يختلفون في الأغراض، فجاء سهمٌ غربٌ، فقتل غلامًا وهو في حِجر خالٍ له (١)، لا يُعْلَم له أصلٌ، فكتبَ أبو عُبيدة إلى عمر: إلى مَن أدفَعُ عَقْلَه؟ فكتب إليه عمر: إن رسول الله كان يقول: الله ورسوله مولى من لا مولى (٢) له، والخال وارثُ من لا وارث له".

وقال علي بن الجعد (٣): ثنا شعبة قال: أخبرني قتادة قال: سمعتُ أبا عثمان النهدي، يقول: "أتانا كتاب عمر بن الخطاب ونحن بأذربيجان (٤). أما بعد: "فاتَّزروا، وارْتَدُوا، وانْتَعِلُوا، وألْقُوا الخِفَاف، وألقوا السَّراويلات، وعليكم بثياب أبيكم إسماعيل، وإيَّاكم والتَّنعم وزيَّ العجم، وعليكم بالشمس؛ فإنها حمَّام العرب، وتمعْدَدوا، واخشَوْشنوا، واخلَوْلقوا (٥)، واقطعوا الرُّكُب، وانزوا على


(١) سقط من (ظ).
(٢) في (ظ) "موالٍ".
(٣) انظر: الجعديات لأبي القاسم البغوي (١/ ٥١٧) رقم (١٠٣٠)، وأخرجه أبو عوانه في مستخرجه (٥/ ٢٣١ - ٢٣٤) رقم (٨٥١٤ - ٨٥١٦ و ٨٥٢١ و ٨٥٢٣)، مثله وزادا متنًا مرفوعًا في النهي عن لبس الحرير.
والحديث أصله عند البخاري في صحيحه (٥٤٩٠ - ٥٤٩٢) مقتصرًا على المتن المرفوع فقط، ومسلم في صحيحه رقم (٢٠٦٩) (١٢ - ١٤) مختصرًا مع ذكر المتن المرفوع.
(٤) في الجعديات (بأذربيجان مع عتبة بن فرقد).
(٥) في (ظ) (واحلولدوا)، وما اثبته من الجعديات و (مط، ح).

<<  <  ج: ص:  >  >>