للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

(أللشيب تخشى من ملال خرائد ... وَهن لعَلَّات الْفُؤَاد مراهم)

(إِذا كنت ذَا مَال فَأَنت محبب ... إلَيْهِنَّ صيد الغانيات الدَّرَاهِم)

وَله فِي كلمة وصفت هنه

(ولي صَاحب مَا حَال عَن حسن عَهده ... وَلم تَرَ عَيْني مِنْهُ أوفى وأكرما)

(يساعدني دون الأخلاء فِي الدجا ... إِذا نَام من قد كَانَ شوقا تنجما)

(فأهدا وَلَا يهدي وَإِن نمت لم ينم ... ويغري بذكراكم إِذا اللَّيْل أظلما)

(يُنَادي على لحفي وصحبي نوم ... وَإِن هُوَ لم يفضض بنطق لَهُ فَمَا)

(أشبهه والقطر باد وَلم يبن ... بمنقار فرخ قد تلقط قرطما) // الطَّوِيل //

وَله

(تركنَا لخوف الْخَوْف الْخَيل وَالتّرْك دُورنَا ... فَللَّه صرف الدَّهْر كَيفَ ترددا)

(دهاليزنا ضَاقَتْ لخوف نزولهم ... كأنا يهود ندخل الْبَاب سجدا) // الطَّوِيل //

وأنشدني أَبُو بكر الْخَوَارِزْمِيّ لعبدان

(إِن كنت تنشط للغبوق فليلنا ... خلف النَّهَار بغرة عزاء)

(وَإِذا صفا لَك مثلنَا فِي دَهْرنَا ... فاذكر عواقب لَيْلَة كدراء) // الْكَامِل //

وَكَانَ أَبُو الْعَلَاء الْأَسدي عرضة لأهاجي عَبْدَانِ فَمن ملح قَوْله فِيهِ

(أَبَا الْعَلَاء اسْكُتْ وَلَا تؤذنا ... بشين هَذَا النّسَب الْبَارِد)

<<  <  ج: ص:  >  >>