للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(أَي شَيْء كَانَ لَو فَكرت ... فِي دَار قرارك)

(ته كَمَا شِئْت وصل وَاسِط ... علينا فِي جوارك)

(فلنا صَبر على ذَاك ... إِلَى يَوْم بوارك) // من مجزء الرمل //

ولد فِي مَنْصُور بن بابقرا

(يَا مكثرا للعظمه ... أسرفت فِي الْكبر فَمه)

(فكم رَأينَا من كَبِير ... كبره قد قصمه)

(غَدَتْ على أبوابه ... مواكب مزدحمه)

(فراح قد صب الردى ... على الثرى جَهرا دَمه)

(وانتهبت أَمْوَاله ... كَذَاك عُقبى الظلمه)

(فاحذر وبادر إِنَّنِي ... أرى أمورا مظلمه)

(ترى لَهَا وَقت الضُّحَى ... كَمثل لون العتمه) // من مجزوء الرجز //

٣٦ - أَبُو النَّصْر الهزيمي الْمعَافى بن هزيم

أديب أبيورد وشاعرها وَله كتاب محَاسِن الشّعْر وأحاسن المحاسن وَكَانَ يكثر الْمقَام ببخارى ويخدم فضلاء رؤسائها ويترود حسن آثارها ثمَّ يعاود أبيورد وينقلب إِلَى معيشة صَالِحَة وَقد دون شعره ببخارى وأبيورد

وحَدثني أَبُو الْقَاسِم الأليماني قَالَ لما احْتضرَ الْأَمِير الرشيد أَبُو الفوارس عبد الْملك بن نوح بالسقطة من مهر صَعب غير مروض رَكبه وَقَامَ الْأَمِير السديد أَبُو صَالح مَنْصُور بن نوح فَقَالَ فِي تِلْكَ الْحَال الْقَائِلُونَ وتصرفوا بَين التَّعْزِيَة

<<  <  ج: ص:  >  >>