قَوْله - تَعَالَى -: {هَل ينظرُونَ} أَي: هَل ينتظرون {إِلَّا تَأْوِيله} قَالَ مُجَاهِد: (مَعْنَاهُ) إِلَّا جزاءه، وَقَالَ قَتَادَة: إِلَّا عاقبته، وَحَقِيقَة الْمَعْنى: أَنهم هَل ينتظرون إِلَّا مَا يؤول إِلَيْهِ أَمرهم من مصير أهل الْجنَّة إِلَى الْجنَّة، وَأهل النَّار إِلَى النَّار {يَوْم يَأْتِي تَأْوِيله} أَي: جَزَاؤُهُ، وَمَا يؤول إِلَيْهِ أَمرهم.
{يَقُول الَّذين نسوه} أَي: تَرَكُوهُ من قبل {قد جَاءَت رسل رَبنَا بِالْحَقِّ} اعْتَرَفُوا بِهِ حِين لَا يَنْفَعهُمْ الِاعْتِرَاف {فَهَل لنا من شُفَعَاء فيشفعوا لنا أَو نرد} يَعْنِي: إِلَى الدُّنْيَا {فنعمل غير الَّذِي كُنَّا نعمل} {قد خسروا أنفسهم} أَي: نَقَصُوا حق أنفسهم {وضل عَنْهُم} أَي: ذهب وَفَاتَ عَنْهُم {مَا كَانُوا يفترون} .
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute