للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ﴾ [آل عمران ٤٩] بإظهار الذال عند الدَّال وهو الأَصل.

باب اختلافهم في الإمالة

وهي تقع في الأسماء والأفعال والحروف

فصل

أَمَّا الأسماء فعلى ضربين: ثلاثية، وما زاد عليها، والثلاثية على ضربين: ضرب أَلِفُه منقلبةٌ عن واوٍ، وضرب أَلِفُه منقلبةٌ عن ياء.

فأَمَّا إِنْ كانت الألف منقلبة عن واوٍ فإن حمزة والكسائي يميلان من ذلك ما كان أَوله مضمومًا أو مكسورًا نحو: ﴿وَالضُّحَى﴾ [الضحى ١] و ﴿الْعُلَى﴾ [طه ٤] و ﴿الرِّبَواا﴾ [البقرة ٢٧٦]، واتفقا على تفخيم المفتوح الأول نحو: ﴿الصَّفَا﴾ [البقرة ١٥٨] و ﴿شَفَا﴾ [آل عمران ١٠٣] و ﴿سَنَا بَرْقِهِ﴾ [النور ٤٣] و ﴿عَصَاهُ﴾ [الأعراف ١٠٧] و ﴿بِعَصَاكَ﴾ [البقرة ٦٠] و ﴿عَصَايَ﴾ [طه ١٨].

فصل

فإن كانت الألف منقلبة عن ياءٍ فإن حمزة والكسائي يميلان ما جاء منه في كتاب الله سبحانه نحو: ﴿الْهَوَى﴾ [النساء ١٣٥] و ﴿الْهُدَى﴾ [الكهف ٥٧] إلَّا قوله ﴿هُدَايَ﴾ [طه ١٢٣] و ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران ١٠٢].

فصل

أَمَّا ﴿هُدَايَ﴾ [البقرة ٣٨] فتفرَّدَ بإمالته الدوريُّ عن الكسائي.

وأَمَّا ﴿تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران ١٠٢] فتفرد بإمالته الكسائي.

فصل

فأَمَّا الأسماء الزائدة على الثلاثية فأَمَال جميعها من غير اعتبار الياء والواو فيها

<<  <   >  >>