فأَمَّا الأفعال الزائدة على الثلاثية فنحو: ﴿اسْتَوَى﴾ [طه ٥] و ﴿وَأَعْطَى﴾ [النجم ٣٤] و ﴿اسْتَغْنَى﴾ [عبس ٥] فكان يميل جميع ما جاء من هذه الأمثلة حمزة والكسائي من غير اعتبار الياء والواو فيهنَّ إلَّا قوله سبحانه: ﴿أَحْيَا﴾ [المائدة ٣٢] و ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾ [البقرة ٢٨] وبابه، و ﴿وَمَآ أَنسَانِيهُ﴾ [٦٣] في الكهف و ﴿وَأَوْصَانِي﴾ [٣١] في سورة مريم و ﴿آتَانِيَ﴾ [٣٠] فيها وفي النمل [٣٦].
فصل
وتفرَّدَ بإمالة ﴿أَحْيَا﴾ [النجم ٤٤] و ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾ [البقرة ٢٨ والحج ٦٦] وبابه، و ﴿وَمَآ أَنسَانِيهُ﴾ [٦٣] في الكهف و ﴿وَأَوْصَانِي﴾ [٣١] في سورة مريم و ﴿آتَانِيَ﴾ [٣٠] فيها وفي سورة النمل [٣٦] الكسائي، فإن وقع قبل ﴿أَحْيَا﴾ واو نحو: ﴿أَحْيَا﴾ [النجم ٤٤]، و ﴿وَلَا يَحْيَى﴾ [طه ٧٤]، أَماله حمزة والكسائي فاعرفه.
وقال عبد الباقي: إنَّهُ قرأ لحمزة في طه والنجم بالوجهين من طريق أبي أحمد، ونص الخراساني عن خلف الفتح، قال: وبه قرأت. وأَمال ﴿يَلْقَاهُ﴾ [الإسراء ١٣] حمزة، والكسائي، وابن ذكوان، من رواية الفارسي.
قال عبد الباقي: ذُكِرَ عن الأخفش، عن ابن ذكوان الإمالة، والذي قرأت له بالفتح.
وأَمال حمزة، والكسائي ﴿إِنَاهُ﴾ [٥٣] في الأحزاب، وافقهما الحلواني عن هشام على إِمالته.
فصل
أَمَّا الأسماء والأفعال التي أواخرها ألفٌ قبلها راءٌ نحو قوله: ﴿الْقُرَى﴾ [الأنعام ٩٢] و ﴿تَرَى﴾ [الحاقة ٨] و ﴿نَرَى﴾ [البقرة ٥٥] و ﴿أُسَارَى﴾ [البقرة ٨٥] و ﴿النَّصَارَى﴾