للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[التوبة ٣٠] و ﴿أَدْرَاكَ﴾ [القدر ٢] وما جاء من ذلك، فأمال ذلك كله أَبو عمرو، وحمزة، والكسائي إلَّا قوله ﴿التَّوْرَاةِ﴾ [الصف ٦] و ﴿وَلَآ أَدْرَاكُم بِهِ﴾ [١٦] في يونس و ﴿مَجْراهَا﴾ [٤١] في سورة هود و ﴿تَرَ اآ الْجَمْعَانِ﴾ [الشعراء ٦١] فاعرفه.

فصل

أَمَّا ﴿التَّوْرَاةِ﴾ فروى الفارسي إِمالتها في جميع القرآن للأصفهاني، واتفق هو وعبد الباقي على الإمالة فيها لحمزة، والكسائي، وأبي عمرو، وابن ذكوان. وذكر عبد الباقي أن رواة ورش يقرؤونها بين الإمالة والفتح، وكذلك روى أبو العبَّاس ابن نفيس وابن بكار عن ورش، وأمال ﴿أَدْرَاكُمْ﴾ [١٦] في يونس أَبو عمرو وحمزة، والكسائي وأبو بكر. وأَمال ﴿مَجْراهَا﴾ [هود ٤١] والأخوان وأَبو عمرو وحفص.

وأَمَّا ﴿تَرَ اآ الْجَمْعَانِ﴾ [الشعراء ٦١] فأَمالَ الراء منها حمزة، وأَمال الراءَ والهمزةَ في الوقف حمزة والكسائي، وكلهم وقفوا بألفين بينهما همزة، إلَّا حمزةَ فإنَّه خفَّف الهمزة على أصلهِ. فإذا أَمال الراء وقعت الإمالة على الألف التي بعد الراء، وإذا أَمال الهمزة وقعت الإمالة على الأَلف التي بعد الهمزة، فهذه إِمالة لأجل إِمالةٍ، وكان يمدُّ في هذا الموضع على تقدير ثلاث ألفات، فاعرفه، وفقك الله.

فصل

اختلف القراء في إِمالة الألف المجهولة التي تكون بين عين الفعل ولامه، والراء منه في محل الخفض نحو: ﴿بِدِينَارٍ﴾ [آل عمران ٧٥] و ﴿بِقِنطَارٍ﴾ [آل عمران ٧٥] و ﴿جَبَّارٍ﴾ [هود ٥٩] و ﴿مِنَ النَّارِ﴾ [البقرة ١٦٧] و ﴿وَالنَّهَارِ﴾ [الأنعام ١٣] فأَمال ذلك كله أَبو عمرو، والدوريُّ عن الكسائي، إلَّا قوله: ﴿الْحِمَارِ﴾ [الجمعة ٥] و ﴿حِمَارِكَ﴾

<<  <   >  >>