دعّا
قال تعالى: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ [الطور: ١٣].
(يُدَعُّونَ) من الدَّع: وهو الدفع بعنف في القفا.
والمعنى: يوم تدفعهم ملائكة العذاب بعنف من خلفهم في النار، وكلما أرادوا الخروج تعيدهم إلى النار دفعًا على وجوههم وهم بالأغلال مقيدون، عياذًا بالله.
* ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ [الماعون: ٢] أي: يدفعه بغلظة وشدة؛ ليمنعه من أخذ حقوقه.
[دلوك]
قال تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودا﴾ [الإسراء: ٧٨].
(لِدُلُوكِ الشمس) أي: عند زوالها ومَيلانها إلى جهة الغرب؛ تقول العرب: (دلكت الشمس) أي: زالت ومالت عن مكانها.
والمعنى: زوالها عن كبد السماء، وهو وقت الظهر، ويدخل فيه وقت العصر.
(غسق الليل) أول الليل، وغياب الشمس تمامًا، وهو وقت المغرب ويدخل فيه وقت صلاة العشاء.
(وقرآن الفجر) هي صلاة الفجر؛ فهذه الصلوات الخمس المفروضة بأوقاتها.
[دمدم]
قال تعالى: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا﴾ [الشمس: ١٤].
(فَدَمْدَمَ) دمدم الشيءَ أي: ألصقه بالأرض.
فالدمدمة: هي الهلاك والرجفة التي أرسلها عليهم فهلكوا جميعًا.
(فَسَوَّاهَا) لها معنيان لا يتعارضان:
١ - جعل العقوبة نازلة عليهم جميعًا على السواء؛ فلم ينج منهم أحد.
٢ - سوّى بلادهم عليهم بالأرض.
دِهاقًا
قال تعالى: ﴿وَكَأْسا دِهَاقا﴾ [النبأ: ٣٤].
(وَكَأسًا) الكأس المراد بها: الخمر؛ خمر الجنة التي لا تشبه خمر الدنيا إلا في اسمها، فهي لا تُذهِب العقلَ، ولا تصدع الرأس.