* ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ٢﴾ [الشرح: ٢].
(وزرك) أي: حملك الذي أثقل ظهرك، والمقصود به: الذنب.
* ومنها قوله تعالى: ﴿مُّحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمَا﴾ [الفتح: ٢٩].
(فَآزَرَهُ) لها معنيان لا يتعارضان:
١ - من الموازرة: وهو الاستواء، والمعنى: لحقوهم في قوة الإيمان. للمزيد انظر: مفردة (شطأه) في حرف الشين.
٢ - من المؤازرة، أي: شدَّ من أزره وقوَّاه وأعانه.
[وسق]
قال تعالى: ﴿وَالَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾ [الانشقاق: ١٧].
(وما وسق) أي: وما جَمَع؛ تقول العرب: (وسَقت الشيءَ) أي: جمعته وحملته.
وفي الآية الكريمة يقسم الله تعالى بالليل وما وسق؛ أي: وما جمع وما ضمّ في أجوائه المظلمة من خبايا، مما يخرج فيه من هوام ووحوش وغير ذلك، وما ستر ظلامُه من خير وشر.
[الوسيلة]
قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: ٣٥].
(الوَسِيلَة) من توسَّل؛ أي: طلب القُرب.
والمعنى: اطلبوا القرب إلى الله باتّباع ما أمركم به من جهاد وسائر العبادات.
* ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورا﴾ [الإسراء: ٥٧].
(الوَسِيلَة) أي: القرب من الله.