هذا الكتاب في الأصل عبارة عن مفردات منفصلة كنت أقوم بتلخيصها من كتب التفسير، ثم أرسلها واحدة تلو الأخرى عبر وسائل التواصل، وكنتُ قد عيّنتُ لها صفحةً في موقعي على الإنترنت، وشاء الله أن توقّفتُ عند عدد المئتين، لكني وجدت الحث من بعض القراء على مواصلة الإرسال والإفادة؛ فكنت كلما قرأت القرآن الكريم وتوقّفت عند لفظة معينة أو جملة، أبحث عنها ثم ألخّص المعنى من مجموعة كبيرة من التفاسير؛ لأُلِمّ بأوسع معنًى للمفردة ثم أرسلها على الصفحة، حتى بلغ مجملُها أكثر من ثمانمائة مفردة وجملة؛ مما استدعى جمعها وتوثيقها في كتاب ليسهل الرجوع والوصول إليها.
وفي الحقيقة كنت أحرص أشد الحرص على توصيل المعلومة الصحيحة، كيف لا وهو كتاب الله تعالى وتفسير كلامه؟! فكان تلخيص المفردة الواحدة يأخذ وقتًا طويلًا في البحث والكتابة، ثم المراجعة عدة مرات، والنّظر في التفاسير المختلفة، وسؤال الله أن يلهمني الصواب.