للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[حرف الصاد]

[الصابئون]

قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [المائدة: ٦٩].

(والصّابئون):

قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [الحج: ١٧].

(وَالصَّابِئِينَ):

أصل الصابئ: هو الذي خالف دين آبائه وأجداده؛ يعني: خرج عن دين قومه، فما المراد بهم هنا؟

هناك أقوال كثيرة لأهل العلم، وقد رجح ابن عثيمين -في آية البقرة (٦٢) - أنهم فرقة مستقلة عن اليهود والنصارى، وهم قَوْمٌ باقون على فطرتهم، ولا دين لهم يتبعونه.

[صابروا]

قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: ٢٠٠].

(صابروا) صيغة مفاعلة من معانيها المشاركة؛ فهم صابرون والعدو صابر ومقاوم.

فالمصابرة هي:

- تقوية النفس وتمثّل المزيد من الصبر والاحتمال.

- والوقوف في وجه العدو.

- منافستهم في الصبر ومقابلة الصبر بمثله وأكثر.

وتخصيصها بعد الصبر -وهي منه- لأنها أشق وأشد؛ فالصبر عام على المكاره وعلى الطاعات، والمصابرة على أعداء الله.

فائدة:

الشيطان ألد أعداء الله وأقواهم مصابرة؛ فينبغي الاستعانة بالله والمصابرة عليه.

صافّات

قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ﴾ [الملك: ١٩].

(صَافّات) صافّات: جمع (صافَّة) وهي: التي تبسط جناحها للطيران في الهواء.

<<  <   >  >>