للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ظهيرًا

قال تعالى: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرا﴾ [الفرقان: ٥٥].

(ظَهِيرًا): أي: عونًا ومُواليًا.

والمعنى: كان الكافر معينًا للشيطان بكفره؛ لأنه ظَاهَرَ الباطلَ وأيّده ضد الحق، وأظهر العداوة لربه، والخروج عن عبادته وأمره.

* ﴿قُل لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرا﴾ [الإسراء: ٨٨].

(ظَهِيرًا) أي: معينًا.

* ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ﴾ [القصص: ١٧].

* ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ﴾ [سبأ: ٢٢].

* ﴿إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾ [التحريم: ٤].

(تَظَاهَرَا عَلَيْهِ) أي: تعاونا عليه.

* وفي سورة الأحزاب: ﴿وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ﴾ [الأحزاب: ٢٦].

(ظَاهَرُوهُم) أي: عاونوهم.

* وقوله تعالى: ﴿قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ﴾ [القصص: ٤٨].

(تَظَاهَرَا) أي: تعاونا في سحرهما.

فائدة:

بحسب تعديتها بنوع حرف الجر يختلف المعنى:

- (ظهيرًا على) معينًا ضده.

- (ظهيرًا ل) معينًا له.

فالكافر ظهير وعون للشيطان (على) ربه بالشرك والمعاصي، والمؤمن ظهير للحق ولطاعة ربه.

<<  <   >  >>