الحليم: هو الذي يمهل عباده، ولا يعاجلهم بالعقوبة بحكمته ورحمته، مع تمام قدرته وعلمه جل شأنه؛ فهو سبحانه يحلُم ويعافي ويرزق وينعم على ما يراه من ذنوب العباد ومساوئ أعمالهم.
٢ - وهو العالم بحقائق الأمور، لا يعلم حقيقتها سواه.
٣ - وهو الخبير؛ أي: العليم بكل علم، والخبير بكل مخلوق.
اللطيف من معانيه:
١ - الرفق؛ فهو الرفيق بخلقه.
٢ - اللطف في إيصال الإحسان والبر.
٣ - الذي لَطُفَ أن يدرَك، فلا يدرك كنْه ذاته سبحانه أحد؛ فالله تعالى يراه أهل الجنة كما يرون القمر، لكن لا يدرك ذاته أحد في الدنيا ولا في الآخرة سبحانه!