* وفي قوله تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾ [الأنعام: ٣٨].
(الْكِتَابِ) أي: في اللوح المحفوظ.
* ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورا﴾ [الأحزاب: ٦].
(كِتَابِ اللَّهِ) أي: في حُكمِه وشَرعِه.
(الْكِتَابِ) أي: في اللوح المحفوظ.
* ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ ٤﴾ [ق: ٤].
(كِتَابٌ حَفِيظُ): هو اللوح المحفوظ؛ فهو كتاب محفوظ من التغيير والتبديل، وهو كتاب حفيظ لكل شيء مما قدر الله وقضى إلى قيام الساعة.
* ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ٥٦﴾ [الروم: ٥٦].
(في كتاب الله): في حكم الله وقضائه الذي قدره في اللوح المحفوظ.
* ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ ٤﴾ [الحجر: ٤].
(كتاب معلوم): أجل محدد مقدر لا يتقدم ولا يتأخر.
* ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِايءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ٦٩﴾ [الزمر: ٦٩].
(ووُضع الكتاب): كتاب الأعمال للعباد بما فيه من حسنات وسيئات.
* ﴿وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ٦٢﴾ [المؤمنون: ٦٢].
(كتاب ينطق بالحق): كتاب الأعمال بيد الحفظة شاهد عليهم، وقيل: اللوح المحفوظ.
ومثلها:
* ﴿هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ٢٩﴾ [الجاثية: ٢٩].
(كتابنا): كتاب الأعمال؛ وهو ديوان الحفظة الذي سجلت فيه جميع أفعال العباد من خير وشر؛ شاهد عليهم.