للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

- (أَفَلَمْ يَايْئَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا).

وهذا استفهام إنكاري؛ أي: أفلم تعلموا حقيقة الأمر أن الله بيده الهداية والضلال؟!

- (وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ).

ثم يبين سبحانه أنه سيمهل هؤلاء الكفار في الحياة الدنيا، لكنه لن يتركهم بل سيرسل عليهم من العذاب والمصائب الواحدة تلو الأخرى؛ بسبب تعنُّتهم واستعجالهم العذاب.

- (حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ).

حتى يأتيهم الوعد الحق والعذاب الأعظم يوم القيامة؛ فالله لا يخلف وعده! وانظر لمزيد التوضيح:

(سورة الرعد، آية: ٣١) في باب الجمل.

<<  <   >  >>