الْفَتْح كشاجم لنَفسِهِ
(غبط النَّاس بِالْكِتَابَةِ قوما ... حرمُوا حظهم بِحسن الكتابه)
(وَإِذا أَخطَأ الْكِتَابَة حَظّ ... سَقَطت تاؤها فَصَارَت كآبه) // من الْخَفِيف //
وأنشدني الْخَوَارِزْمِيّ لعبد الرَّحْمَن بن جَعْفَر النَّحْوِيّ الرقي
(قل لمن تَابَ وَلم يقْض ... من اللَّذَّات نحبه)
(تَوْبَة الحشوي لَا تعدل ... عِنْد الله حبه)
(أم من تسبقه أَنْت ... إِلَى الْجنَّة قحبه) // من مجزوء الرمل //
وأنشدني أَبُو الْحسن عَليّ بن مَأْمُون المصِّيصِي قَالَ أَنْشدني أَبُو العميد هَاشم بن مُحَمَّد المتيم الأطرابلسي لنَفسِهِ
(مَضَت للهو أَوْقَات ... وللأوقات لذات)
(إلهيا أَنا مشتاق ... وَقد فَاتَت بِمن فاتوا)
(وَمَا لي عوض عَنْهُم ... وَأَحْيَا النَّاس أموات)
(مضى أهل المروءات ... فَلم تبْق المروءات) // من الهزج //
وقرأت فِي كتاب التحف والظرف لِابْنِ لَبِيب غُلَام أبي الْفرج الببغاء لأبي عمَارَة الصُّوفِي فِي ثقيل خَفِيف على الْقلب
(وثقيل لَو كَانَ فِي حسناتي ... وَجَمِيع الْأَنَام فِي سيئاتي)
(لاستخف الذُّنُوب بل كسر الْمِيزَان ... من ثقله على الكفات) // من الْخَفِيف //