للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الله سبحانه، ومعرفة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومعرفة دين الإسلام بالأدلة. وقد بدأ الله سبحانه وتعالى بالعلم قبل القول والعمل، فقال تعالى: {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك} (١) .

ولابد لنا أن نعلم الفرق في هذه الآية الكريمة وما ماثلها من الآيات بين العلم بلا إله إلا الله وبين مجرد التلفظ بها، فالله عز وجل يأمرنا أن نعلم بأنه لا إله إلا الله، وحينئذ يتبين لنا أن الله افترض على عباده من الجن والإنس أن يعرفوا معنى لا إله إلا الله لكي يستغفروه ويعبدوه على بصيرة، لكي لا يضلوا كما ضل النصارى وافترض الله على عباده معرفة معنى لا إله إلا الله لكي يعرفوا معنى المعبود، حتى لا يقعوا في عبادة عبد من عبيد الله أو مخلوق آخر من مخلوقاته، كما قد وقع من كثير من المنتسبين للإسلام الذين عبدوا الأنبياء والصالحين وغيرهم من (٢) .

(١٤٥٩ ـ الحكم على البلد بالاسلام أو خلافه)

س: هل يحكم على أهل البلد بأنها بلاد كفر بظهور الشرك فيهم، أو باطباقهم عليه، أو بولايتهم.

ج: إذا ظهر الشرك ولم ينكر ويزال حكم عليها بالكفر، ودعوى الإسلام لا تنفع فمتى وجد الشرك ظاهراً ولم يزال حكم عليها بالكفر.

(تقرير أصول الأحكام ٢٨/٣/١٣٦٨)


(١) سورة محمد ـ آية ١٩.
(٢) سقط آخر هذه النصيحة، ولم أجده بعد البحث التام وسؤال وزارة الاعلام.

<<  <  ج: ص:  >  >>