للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل في ذكر بعض قبائح أهل البدع والضلال وتماديهم مع الغي وارتكاب المحال]

قال الناظم -رحمه اللَّه تعالى- بعد أن بين نهج أهل الحق وسبيل أصحاب الاتباع والصدق، كأنه يقول قد بينا ما يجب اعتقاده مما خالفنا فيه أهل البدع فاحذر أن تقول بقولهم، وتعتقد اعتقادهم، فحيث علمت ذلك فالزم مذهب أهل الحق.

(ولا تكفرن) بضم التاء الفوقية وسكون الكاف وكسر الفاء وفتح الراء فهو مؤكد بالنون الخفيقة، أي لا تعتقد تكفير (أهل الصلاة) المعهودة التي هي أحد أركان الإسلام ومباني الدين (١). . . (*) (المحرم قتلها) (٢).

والكفر ضد الإيمان وتفتح الكاف كالكفور والكفران بضمها، أي بضم الكاف فيهما.

وفي الحديث: "من قال لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما" (٣).

لأنه إما أن يصدق عليه أو يكذب، فإن صدق فهو كافر، وإن كذب عاد الكفر إليه بتكفيره أخاه المسلم.


(١) بعدها في "ظ" (الوريقة) كذا ولعلها الوثيقة.
ومن هنا والكلام الآتى ساقط من "ظ" إلى قوله فيما يأتي: والأحاديث في المعنى كثيرة جدًا. واللَّه أعلم. وقد أشرت إليه بنجمتين.
(٢) كذا في الأصل، وفي العبارة إشكال فلعل في الكلام سقطًا.
(٣) رواه البخاري ومسلم ومالك في الموطأ، وأبو داود والترمذي عن عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما.
جامع الأصول (١٠/ ٧٦١ - ٧٦٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>