للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مطلب في الكلام على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه

ثم عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه الذي سماه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالفاروق (١) رضي اللَّه عنه فهو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رياح بكسر الراء والياء التحتية فحاء مهملة بن عبد اللَّه بن قرط بضم القاف وسكون الراء فطاء مهملة ابن رزاح بفتح الراء والزاي فحاء مهملة بعد الألف بن عدي بن كعب بن لؤى بن غالب القرشي العدوي، وأمه حنتمة بفتح الحاء المهملة فنون ساكنة فمثناة فوقية مفتوحه فميم فتاء تأنيث بنت هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم أخت أبي جهل واسمه عمرو بن هشام فهو خال عمر رضي اللَّه عنه (وكنته) (٢) أبو حفص كناه بذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم بدر (٣) ولد الأسد.

ولقبه بالفاروق لأنه فرق بين الحق والباطل لعبادة اللَّه جهرًا بسبب إسلامه، ولم يعبد جهرًا منذ بعث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قبل ذلك.


(١) روى أبو نعيم في دلائل النبوة (١/ ٣١٥ - ٣١٧) وفي الحلية (١/ ٤٠) عن ابن عباس أنه سأل عمر لم سميت الفاروق؟
فذكر قصة إسلامه وإشهاره إسلامه بين الملأ من قريش قال فسماني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الفاروق.
وأخرج ابن سعد في الطبقات (٣/ ٢٧٠ - ٢٧١) من طريق الواقدي عن عائشة أنها سئلت من سمى عمر الفاروق؟ قالت: رسول اللَّه.
وذكر ابن الجوزي في مناقب عمر (ص ١٩) أثرًا عن علي رضي اللَّه عنه أنه سئل عن عمر فقال: ذاك امرؤ سماه اللَّه الفاروق فرق بين الحق والباطل.
(٢) في "ظ" وكنية عمر أبو حفص.
(٣) ذكره ابن الجوزي في مناقب عمر (ص ٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>