للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وإن (الرهط) بفتح الراء مشددة وسكون الهاء وتحرك: قوم الرجل وقبيلته، ومن ثلاثة إلى عشرة، أو من سبعة إلى عشرة أو ما دون العشرة، وما فيهم امرأة، ولا واحد له من لفظه وجمعه أرهط وأراهيط وأرهاط (١) وفي القرآن العزيز: {وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ} [النمل: ٤٨]. يعني من ثمود قوم صالح عليه السلام.

(لا ريب): أي لا شك ولا تهمة، والريب يطلق ويراد به صرف الدهر، والحاجة، والظنة، والتهمة (٢) والأخير هو المراد هنا (فيهم) أي في الخلفاء الراشدين والجار والمجرور متعلق بلا ريب أي لا تهمة ولا ريبة ولا شك ولا مظنة أنهم كائنون وصائرون:

(على نجب) جمع نجيب هو الكريم الحسيب وناقة نحيب ونجيبة، وقد نجب ككرم نجابة كما في القاموس (٣).

وفي النهاية: "النجيب الفاضل من كل حويان، وقد نجب ينجب نجابة إذا كان فاضلًا نفيسًا في نوعه ومنه الحديث: "إن اللَّه يحب التاجر النجيب" (٤). أي الفاضل الكريم السخي، وقد تكرر في الحديث ذكر النجيب من الإبل مفردًا ومجموعًا، وهو القوي منها الخفيف السريع" (٥).

و (الفردوس) بالجر بإضافته إلى نجب (٦) وهو في الأصل البستان الذي فيه الكرم


(١) القاموس (٢/ ٣٧٥) "رهط".
(٢) القاموس (١/ ٨٠) "ريب".
(٣) القاموس (١/ ١٣٥) "نجب".
(٤) أورده ابن الأثير في النهاية (٥/ ١٧) ولم أجده فيما اطلعت عليه من كتب الحديث.
(٥) النهاية (٥/ ١٧).
(٦) كذا في النسختين ولعل الصحيح بإضافة نجب إليه.

<<  <  ج: ص:  >  >>