للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثانيًا: تربية الأبوين لأبنائهما:

من صور التربية: تربية الأبوين لأبنائهما على المعاني السابقة، فهما أهم مصدر للعلم والتلقي بالنسبة إليهم.

فعلى قدر اهتمامات الأبوين تكون اهتمامات الأبناء.

وعلى قدر ما يظهر على الأبوين من سلوكيات يكون كذلك الأبناء.

وإن كنا لم نجد من يغرس فينا معاني العبودية لله، وربط أحداث الحياة به سبحانه ونحن صغار، فلنحرص على عدم تكرار ذلك مع أبنائنا، ولنعمل على تربيتهم على المعاني السابقة بأسلوب يتناسب مع سنهم.

ومن أهم ما ينبغي أن يحرص عليه الأبوان في تربيتهما لأبنائهما.

القرآن أولًا:

بمعنى أن تكون معاني القرآن وحدها هي التي تشكل البيئة التي يتربى فيها الابن وينمو ... لماذا؟!

حتى تتشكل تصوراته، ويقينه بطريقة صحيحة، فينسجم سلوكه بعد ذلك مع هذه التصورات فيما يحبه الله ويرضاه.

ولقد كان الصحابة رضوان الله عليهم شديدي الحرص على هذه الوصية لمن بعدهم.

تأمل معي هذه الوصية لعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - والتي يقول فيه: جردوا القرآن ليربو فيه صغيركم، ولا ينأى عنه كبيركم، فإن الشيطان يفر من البيت الذي يسمع تقرأ فيه سورة البقرة.

<<  <   >  >>