أ- ألحد في الأمر يلحد إلحادا: مال فيه عن طريق الحق.
ب- ألحد في الأمر: طعن فيه.
ج- ألحد إلي كذا: مال إليه متنكبا طريق الصواب.
يلحدون:(وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ)"١٨٠/الأعراف "أي يميلون فيها عن طريق الحق فيسمونه سبحانه بغير ما ينبغي أن يسمي به: (إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا)" ٤٠/فصلت " أي يطعنون في صحتها، أو يؤولونها تأويلا خاطئا:(لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ)" ١٠٣/النحل " أي كلام الرجل الذي يشيرون إليه زاعمين خطا أنه يعلم الرسول هو كلام مبهم غير بين، أو كلام الذي ينسبون إلي خطأ أنه يكلم الرسول هو كلام مبهم غير بين.