للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أمهلهم: (فَمَهِّلْ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً) " ١٧/الطارق".

٣ - المهل: عكر الزيت المغلي. وقيل: هو القيح والصديد. وقيل: هو المذاب من النحاس والحديد وغيرهما من الفلزات ويقول الجمل في تفسير قوله تبارك وتعالي: ( .... كالمهل) "من الآية ٢٩/من سورة الكهف" (كالمهل) أي: كالحديد المنصهر وفي قوله تبارك وتعالي ( ...... يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ..... ) " الآية ٨ من سورة المعارج" نقول في تفسيرها: يوم تكون السماء كالمهل أو كالحديد المنصهر أو كالحديد الأحمر من شدة الحرارة وهذا المثل أن تكون السماء في لونها كالحديد الأحمر يذكرنا بقوله تبارك تعالي (فَإِذَا انشَقَّتْ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ) " الآية ٣٧من سورة الرحمن".

المهل: (وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ) " ٢٩/الكهف ".

[م هـ م ا]

كلمة واحدة

مهما من الأدوات التي تجزم المضارع. وهي كلمة شرط يجازي بها كما يجازي بأن تقول: مهما كلفتني أفعل.

<<  <  ج: ص:  >  >>