للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

راويه، وغيره وقد تولى رد ذلك عليه ابن عبد الهادي في "التنقيح" (١).

٩٨٤ - [٢٦٧٧]- حديث: أنّ أبا بكر أوصى أن يكفَّن في ثوبه الخلق فنفِّذَتْ وصيّته.

البخاري (٢) من طريق هشام، عن عروة، عن عائشة أن: أبا بكر قال لها في كم كفنتم النبي-صلى الله عليه وسلم-؛ قالت: في ثلاثة أثواب بِيضٍ، ليس فيها قميص ولا عمامة فنظر إلى ثوبِ كان يمرض فيه، به ردع من زعفران، فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين. قلت: إن هذا خَلِقٌ، قال: إن الحي أولى بالجديد من الميت، إنما هو للمهلة. الحديث.

[تنبيه]

المهلة مثلثة الميم، صديد الميت. وقد رواه الحاكم (٣) من طريق عبد الله البهيّ، عن عائشة، قالت: لما احتضر أبو بكر. فذكر قصّة، وفيها انظروا ثوبي هذين فاغسلوهما، ثم كفنوني فيهما؛ فإن الحي أحوج إلى الجديد منهما.

وكذلك رواه عبد الرزاق (٤)، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة في الثوبين.


(١) تنقيح التحقيق (٢/ ١٢٦).
(٢) صحيح البخاري (رقم ١٣٨٧).
(٣) مستدرك الحاكم (٣/ ٩٢).
(٤) مصنف عبد الرزاق (رقم ٦١٧٨).