للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (١)، ومعلومٌ أنَّ أباه كان يكره ذلك، فإنه كان يخَذِّل الأجانبَ ويمنعهم من الجهاد.

أما غزو عبد الله بن عبد الله فقد عدّه ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرًا وأحدًا وما بعدهما.

وأما تخذيل عبد الله بن أبي؛ فوقع في غزوة أحد وغيرها، كما ذكره ابن إسحاق وغيره.

٢٥٢١ - [٦٠٤٧]- حديث: أنّ أعرابيًّا قعد عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستحسن كلامه، فاستأذنه في أن يقبِّل وجهه، فأذن له، ثم استأذن أن يقبِّل يده، فأذن له، ثم استأذن في أن يسجد له، فلم يأذن له.

الحاكم (٢) وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (٣) من حديث بريدة مطوّلا، من رواية حبان بن علي العنزي -وهو ضعيف- عن صالح بن حيان (٤) -وهو ضعيف-.


(١) [ق/ ٦٣٠].
(٢) مستدرك الحاكم (٤/ ١٧٢).
(٣) دلائل النبوة، لأبي نعيم (رقم ٢٩١).
(٤) في هامش "الأصل" ما نصّه: "هو القرشي، ويقال: الفراسي، الكوفي يَروي عن بريدة وغيره، وكان يتعَيّن تمييزه لئلا يلتبس بصالح بن حيّان [الثوري] الّذي روى له البخاري في كتاب العلم [ح ٩٧]، عن الشّعبي، وذكره في كتاب النكاح [ح ٥٠٨٣] فقال: الهمداني، وفي كتاب الأنبياء [ح ٣٤٤٦]، فقال: صالح بن حَي، وهو واحد؛ فإنّه صالح بن مسلم =