للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عنهم "فلا أقل من أن يكون حسنًا فضلًا عن أن يكون صحيحًا" (١).

وقد روى الطبراني في الكبير وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال: صحيح الإسناد، وقال الحافظ المنذري: لا أعرف له علة عن أم المؤمنين عائشة الصديقة رضي اللَّه عنها أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ستة لعنتهم ولعنهم كل نبي مجاب الزائد في كتاب اللَّه عز وجل والمكذب بقدر اللَّه والمتسلط على أمتي بالجبروت ليذل من أعز اللَّه، ويعز من أذل اللَّه والمستحل حرمة اللَّه والمستحل من عترتي ما حرم اللَّه، والتارك للسنة" (٢).


(١) هكذا العبارة في النسخين وفيها إشكال.
ولعل قصد المؤلف أن يقول: فلا أقل من أن يكون الحديث حسنًا إن لم يكن صحيحًا، واللَّه أعلم.
(٢) رواه الطبراني في الكبير (ج ٣ ص ١٣٦ - ١٣٧) رقم (٢٨٨٣)؛ وفي الأوسط (٢/ ٣٩٨) رقم (١٦٨٨).
ورواه ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٧/ ٥٠١) (٥٧١٩)؛ والحاكم في المستدرك في مواضع (١/ ٣٦، و ٢/ ٥٢٥، و ٤/ ٩٠)؛ وأخرجه كذلك الترمذي في جامعه رقم (٢١٥٤) في القدر.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ٢٠٥): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات، وقد صححه ابن حبان".
وقال الترمذي: "هكذا روى عبد الرحمن بن أبي الموالي هذا الحديث عن عبيد اللَّه بن عبد الرحمن بن موهب عن عمرة عن عائشة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ورواه سفيان الثوري وحفص ابن غياث وغير واحد عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن موهب عن علي بن حسين عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلًا، وهذا أصح".
وقال الحاكم في الموضع الأول: "هذا حديث صحيح الإسناد ولا أعرف له علة. . ." وسكت عنه الذهبي.
وقال في موضع آخر: "هذا حديث صحيح على شرط البخاري وتعقبه الذهبي بقوله: (قلت وإسحاق وإن كان من شيوخ البخاري فإنه يأتي بالطامات. . . وعبد اللَّه فلم يحتج به أحد والحديث منكر بمرة". =

<<  <  ج: ص:  >  >>