للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الإمام رضي الدين الصغاني:

وقد سبق أنه لقى الإمام ابن بطال، ونزل في بيته، وأخذ كل منهما عن صاحبه.

الإمام جمهور بن على بن جمهور، صاحب المذاكرة العربية في النحو، ذكره الجندي، وأبو مخرمة (٣٩) وذكر الجندي (٤٠) غير هؤلاء، منفردًا، منهم:

الإمام عمر بن مفلح بن مهتون.

الإمام عبد الله بن على بن أبي عبد الله المرادي.

الإمام يحيى بن إبراهيم بن محمد بن موسى الإبى.

الإمام محمد بن إبراهيم بن محمد بن موسى الإبى.

وذكر من أصحاب الإمام بطال:-

الإمام أبو الحسن على بن محمد بن على بن إبراهيم العامري الْوَعِلَاني. قال الجندي (٤١): "تفقه بالإمام بطال وكان كبير القدر شهير الذكر" وكان يروى عنه النظم المستعذب.

الإمام: عمر بن محمد ابن الشيخ أحمد بن محمد. قال الجندى (٤٢): "كان فقيهًا فاضلاً، تفقه بالوعلاني، وغيره، وربما أدرك الإمام بطالا أيضًا وأخذ عنه، إذ كان جده يصحب الاثنين، أعنى بطالا، والوعلاني، ويقتدى بهما "وكان مع الفقه ذا فراسة وشجاعة".

الإمام أحمد بن محمد بن مفضل بن عبد الكريم بن أسعد بن سبأ الداري: جد السابق (٤٣).

[أبناء ابن بطال ممن أخذوا عنه]

الإمام أبو الربيع سليمان بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبى (٤٤).

ابن المصنف، وصاحب الإمام اللغوى المشهور رضي الدين الصغاني. ذكر الجندي، وأبو مخرمة (٤٥) أنه كان دينا، أريبا، عارفاً، غلب عليه علم الحديث، والأدب، وأن غالب أخذه كان عن أبيه، وعن الصغاني. وقد سبق أنه لقى الصغاني في عدن، واصطحبه إلى بلده، وتوطدت عرى الصداقة بين الصغاني وبين أسرة سليمان، وبخاصة والده المصنف، الذي أخذ عنه الصغاني وأخذ هو أيضًا عنه، كما سبق. وأخذ أيضًا أبناء المصنف عن الصغانى.

وكان سليمان أجمل شباب أهل عصره، وكان الصغاني معجبًا به، لما قدم إليه من سابق فضل ولما لمسه فيه من نجابة وشهامة. ويروى الجندى وأبو مخرمة أن الصغاني حين عاد إلى اليمن سنة ٦٣٧ هـ ونزل في مسجد بن البصرى، كتب إلى سليمان "صلنى معجلا، ولا يصحبك غير زاد الطريق، فعندى عشرة أحمال من الوَرَق


(٣٩) السلوك ٢/ ٤٢٧ وتاريخ ثغر عدن ٢/ ٢٠٠.
(٤٠) في السلوك ٢/ ٤٢٨.
(٤١) السابق ٢/ ٤٣٨.
(٤٢) نفسه.
(٤٣) ترجمته في السلوك ٢/ ٤٣٩، ٤٤٠.
(٤٤) ترجمة في السلوك ٢/ ٤٣٥ وتاريخ ثغر عدن ٢/ ٩٦، ٩٧.
(٤٥) المرجعان السابقان.

<<  <  ج: ص:  >  >>