للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قَوْلُهُ: "الْكُسَعِىُّ" (٨٩) هُوَ مُحارِبُ بْنُ قَيْسٍ، مِنْ بَنِى كُسَيْعَةَ (٩٠)، قالَهُ حَمْزَةُ (٩١). وَقالَ غَيْرُهُ: هُوَ مِنْ بَنِى كُسَع، ثُمَّ مِنْ بَنى مُحارِبٍ، بَطْنٍ مِنْ حِمْيَرَ، وَاسْمُهُ غامِدُ (٩٢) بْنُ الْحارِثِ، وَمِنْ قَوْلِهِ:

نَدِمْتُ نَدَامَةً لَوْ أَنَّ نَفْسِى ... تُطاوِعُنِى إِذَنْ لَقَطَعْتُ خَمْسِى

تَبَيَّنَ لِى سَفاهُ الرَّأْىِ مِنِّى ... لَعَمْرُ أَبيكَ حينَ كَسَرْتُ قَوْسِى

قَوْلُهُ: "قَدْ يُشَوِّشُ الرَّمْىَ" (٩٣) التَّشْويشُ. التَّخْليطُ وَالتَّغْييرُ.


(٨٩) فى المهذب ١/ ٤٢١: حكى أن الكسعى كان راميا. . إلخ.
(٩٠) كذا فى ع وخ، وغريب الخطابى ٢/ ٢١٦، واللسان (كسع) وفى الدرة الفاخرة ٢/ ٤٠٧: كسعة، ولعله تحريف.
(٩١) فى الدرة الفاخرة ٢/ ٤٠٧.
(٩٢) ع: عامر، وانظر رغبة الآمل ٢/ ٤٠٧، والفاخر ٩٠، وجمهرة الأمثال ٢/ ٣٢٤، ومجمع الأمثال ٢/ ٣٤٨، والمستقصى ١/ ٣٨٦.
(٩٣) ع: قوله: "تشوش" وخ: قوله: فيشوش الرمى، وهو قريب من عبارة المهذب، وهى: لأن العارض قد يشوش الرمى، فيقصر عن الغرض.