للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وواضح من رسائله إلى الرافعي أنه كان يسعى لأن يكون كاتبًا يملك ناصية الأدب، ففي كثير منها يسأله عن كتب الأدب وكيف قراءتها، وكتب النحو والمنطق والتصحيح اللغوي ... (١).

بدأ أبو رية بالكتابة في الصحف والمجلات المعروفة في عصره، وبتلخيص بعض الكتب الأدبية، ككتاب الحيوان للجاحظ وبعض الكتب الأدبية (٢).

وكان في أولى مقالاته مدافعًا عن الدين وعن البلدان الإسلامية، فمرَّة تراه يستنجد للحجاز ليهب المسلمون بتقديم يد المساعدة إليه، وإلى أهل الحرمين قبيل الحرب العالمية الثانية، في مقال بعنوان: ما يجب على المسلمين للحجاز (٣).

ومرةً يدعو إلى تطهير التوحيد مما لصق به، وإخلاصه لله عز وجل في مقال بعنوان: تطهير العقائد أساس الإصلاح في البراء (٤).

بل نجده أحد الذين تصدّوا للردّ على توفيق الحكيم في دعوته إلى توحيد الأديان.


(١) "رسائل الرافعي" (ص ١٣، ١٥، ٤٠، ٢٨، ١٢٢).
(٢) المصدر نفسه (ص ١١٥). ولم يحمد الرافعي تلخيصه وقال: إنه لم يحسن الاختيار.
(٣) مجلة الفتح: العدد ٥٢٤، ١٢ محرم ١٣٥٦ هـ، جـ ١١، ص ١٠٣٤.
(٤) مجلة الفتح: العدد ٥٤٣، ١٩ محرم ١٣٥٦ هـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>