للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤ - أبو القاسم البوصيري (١): هبة الله بن علي بن مسعود بن ثابت بن هاضم بن غالب ابن ثابت الأنصاري الخزرجي المعروف بالبوصيري، كان أديبا كاتبا، له سماعات عالية، وروايات تفرد بها، وألحق الأصاغر بالأكابر في علوّ الإسناد، ولم يكن في آخر عصره في درجته مثله، توفي سنة ٥٩٨ هـ‍.

٥ - الشاطبي (٢): هو الإمام أبو القاسم - وقيل أيضا: أبو محمد القاسم بن فيّرة بن أبي القاسم خلف بن أحمد الرعيني الشاطبي الضرير المقرئ صاحب (حرز الأماني) في القراءات، وكان عالما بكتاب الله - تعالى - قراءة وتفسيرا، وبحديث رسول الله صلّى الله عليه وسلم مبرزا فيه عالما بالنحو واللغة، وتصدر للإقراء بمصر، فعظم شأنه، وبعد صيته، وانتهت إليه الرئاسة في الإقراء، توفي سنة ٥٩٠ هـ‍ وهو من أكبر أساتذة السخاوي، ومع ذلك فقد قيض الله - تعالى - لقصيدته في القراءات أن تذاع على يدي تلميذه، وكأنه كان يخصه بذلك حينما قال:

«يقيّض الله لها فتى يشرحها».

لازمه السخاوي مدة وقرأ عليه القرآن بالروايات، وتلقن منه، وقرأ عليه النحو واللغة.

ثم شرح قصيدته المشهورة بالشاطبية في كتابه العظيم (فتح الوصيد في شرح القصيد).

٦ - أبو الجود اللخمي (٣): هو غياث بن فارس بن مكي المقرئ النحوي العروضي الضرير شيخ القراء بديار مصر، توفي سنة ٦٥٠ هـ‍.

٧ - الشهاب الغزنوي (٤): محمد بن يوسف بن علي، أبو الفضل الغزنوي، المقرئ الفقيه النحوي، نزيل القاهرة، توفي سنة ٥٩٩ هـ‍.

- ومن شيوخه في دمشق:

٨ - ابن طبرزد (٥): أبو حفص عمر بن أبي بكر بن معمر بن أحمد بن يحيى بن حسان المحدث المشهور البغدادي، كان عالي الإسناد، وأفاد أهلها، وألحق الأصاغر بالأكابر، وطبق الأرض بالسماعات والإجازات، وامتدت له الحياة فخلا له العصر، وكان فيه صلاح وخير، توفي ببغداد سنة ٦٠٧ هـ‍.

٩ - حنبل بن عبد الله الرصافي (٦) أبو بكر عبد الله المكبر المحدث راوي المسند بكماله عن


(١) تنظر ترجمته في: وفيات الأعيان (٦/ ٦٧).
(٢) تنظر ترجمته في: وفيات الأعيان (١/ ٧٤).
(٣) تنظر ترجمته في: معرفة القراء الكبار (٤٧٠).
(٤) تنظر ترجمته في: معرفة القراء الكبار (٥٦٢).
(٥) تنظر ترجمته في: وفيات الأعيان (٣/ ٤٥٢).
(٦) تنظر ترجمته في: شذرات الذهب (٥/ ١٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>