للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَوَّل شَيءٍ واجَهَنِي به قال: «مَنْ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ الله، ومَن اسْتَغْنَى أَغْنَاه اللهُ، ومَن سَأَلَنا لَم نَدَّخِرْ عَنه شَيْئًا وَجَدْنَاه».

فقلتُ في نفسي: أفلا أَسْتَغْنِي فَيُغْنِني الله، قال: فو الله ما رَجَعت إلى نَبيِّ اللهِ أَسْألُه شَيئًا مِنْ الفَاقَةِ حَتى مَالَت عَلَيْنا الدُنيا، فَغَرقنا أو غَرَّقَتْنا إلا مَنْ عَصَم الله ﷿ (١).

٢٩٦ - وعُبَيْد بن حِصْن.

حَدَّث عن بِشْر بن عِصْمة، روى عنه مُجَّاعَة بنُ مِحْصَن العبدي.

(٢١٦) أخبرنا أبو أحمد الهَيْثَمُ بن محمد بن عبد الله الخَرَّاط، أخبرنا سُلَيمان بن أحمد بن أَيُّوبَ الطَّبَراني (٢)، حدثنا الحُسَيْن بن إسحاق التُّسْتَرِي، حدثنا سُلَيمان بن أحمد الوَاسِطِي، حدثنا جَرِيْر بن القَاسِم، حدثنا مُجَاعة بن مِحْصَن العَبْدِي، عن عُبَيْد بن حِصْن، عن بِشْر بن عِصْمَة صَاحبِ النبيِّ قال: قال رسول الله : «الأَزْدُ مِنِّي وأنا مِنهُم، أَغْضَبُ لَهُمْ إذا غَضِبُوا، وأَرْضَى لَهُمْ إذا رَضُوا».

فقال مُعَاويةُ: إنما قال ذلك لِقُرَيش، فقال بِشرٌ: أَفَأَكْذِبُ عَلى رسول الله ؟ لو كذبت عليه، جَعلتُها لِقَوْمِي (٣).

٢٩٧ - وعُبَيْد بن حِصْن، آخر.

حدث عن عُبَيْد الله بن عُمَر العُمَري. روى عنه قاسم بن أبي شَيْبَة الكوفي.


(١) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٠/ ٣٨٨) من طريق الخطيب، به. وأخرجه الطَّبَراني في «المعجم الأوسط» (٢٨٧٥)، وغيره من طريق قتادة، به.
(٢) «المعجم الكبير» (١٢١٧).
(٣) أخرجه أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (١/ ٣٩٥) عن الطَّبَراني، به.

<<  <  ج: ص:  >  >>