للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عبد الله، حدثنا عَليُّ بن عَيَّاش، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبَان، عن أبيه، عن مَكْحُولٍ، عن عُمَر بن نُعَيم العَنْسِي، عن أسامة بن سَلْمان، أن أبا ذَرٍّ حدثهم، أن النبيَّ قال: «إنَّ اللهَ تَعَالى يَغفِر لِعَبْدِه -أظنه قال-: المُؤْمِن ما لم يَقَع الحِجَابُ، قالوا: يا رسول الله وما وَقْعُ الحِجَاب؟ قال: أن تَمُوتَ النفس وهي مُشرِكَة» (١).

١٠٥٨ - وعَمْرو بن عبد الرحمن أبو وَهْب العَنْسِي (٢).

حدث عن شُرحْبِيل بن مسلم الخولاني. روى عنه أبو اليَمَان الحَكَم بن نافع.

(٨٤٠) أخبرنا أبو عُمَر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مَهْدي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن إسحاق المِصْري الجَوْهَري، حدثنا إبراهيم بن أبي داود البُرُلُّسِي، حدثنا أبو اليَمَان، حدثنا أبو وَهْب عَمْرو بن عبد الرحمن العَنْسِي، عن شُرَحْبيل بن مُسلم الخَوْلاني، عن أبيه مسلم بن حامد، قال: قال لي أبو مسلم: «يا مسلم بن حَامِد، كيف بك إذا صِرتَ في حُثَالَةٍ مِنْ الناس؟ فقلت: يا أبا مسلم وما الحُثَالَةُ؟ فقال: قَوم لا تَعرفُهم ولا يَعْرفُونَك أولئك شِرار الخَلْق، ألا إنَّ أَفْضَلَكُم في ذلك الزمان أَخْمَلُكُم ذِكْرًا، قلت: يا أبا مسلم وما خَمَالةُ الذِّكْر؟ قال: مَنْ لم يعرف الناسَ ولم يَعْرِفُوه، ولم يَتَصَدَّر للفِتَن فَيُهلِكُوه، وأَخَفُّهم حَاذًا، فقلت: يا أبا مسلم وما خِفَّة الحَاذ؟ قال: مَنْ قَلَّ أَهْلُه وعِيالُه، ولا يكون مُتَشَاغِلا عن عِبادَة رَبِّه، إن الرَّجُلَ منكُم يَخْرُج فَيَحْتَطِب الدُنيا مِنْ حِلِّها وحَرامِها لأهله وعِيَالِه، ألا وسَيَعِيشُ الرجُلُ منكم في ذلك الزمان في حَسَبِ غَيْره، فقلت: يا أبا مسلم سبحان الله،


(١) أخرجه أحمد في «المسند» (٢١٥٢٤) عن علي بن عياش، به.
(٢) ينظر: «الإكمال» لابن ماكولا (٦/ ٣٥٤)، و «الأنساب» للسمعاني (٩/ ٣٩٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>