للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

مثل اليواقيت راقت … زرقا وحمرا وصفرا

وكالخرائد أبدت … فرعا وخدّا وثغرا

وقوله أيضا:

/فلا تغترر بالبشر من وجه حاسد … ببرد ابتسام الثّغر غطّى لظى الحقد

فإنّ مشوب الشّكّ لا شكّ قاتل … وإن هو أخفت طعمه لذّة الشّهد

حدّث أبو الحسن علىّ بن محمد بن أحمد الدّهّان، المرتّب بجامع المنصور، قال:

دخلت على أبى القاسم بن ناقيا بعد موته لأغسّله، فوجدت يده اليسرى مضمومة، فاجتهدت على فتحها، فإذا فيها كتابة بعضها على بعض، فتمهّلت حتى قرأتها، فإذا فيها مكتوب:

نزلت بجار لا يخيّب ضيفه … أرجّى نجاتى من عذاب جهنّم

وإنّى على خوفى من الله واثق … بإنعامه والله أكرم منعم

***

١٠٨٦ - عبد الله بن محمد بن سعد الله بن محمد بن

عمر بن سالم البجلىّ، الجريرىّ، أبو محمد

ابن أبى عبد الله (*)

المعروف والده بابن الشّاعر.

أسمعه أبوه فى صباه الكثير من ابن الحصين، والأنماطىّ، وغيرهما. وقرأ فى الفقه حتى برع.

وسكن دمشق، ودرّس بها الفقه، وحدّث.

وصار له اختصاص بالملك النّاصر صلاح الدّين يوسف، وكان يراسل ملوك الأطراف. ولمّا فتح ديار مصر، سافر إليها، وأقام يدرّس، ويفتى، ويعظ، ويحدّث إلى حين وفاته.

وكان فقيها فاضلا، مليح الوعظ، غزير الفضل، حسن الأخلاق، متديّنا.

قال أبو محمد القاسم بن على بن الحسين بن هبة الله بن الحافظ الدّمشقىّ، فيما كتب


(*) ترجمته فى: التكملة لوفيات النقلة ١/ ١٨٢ - ١٨٤، الجواهر المضية، برقم ٧٢٦، حسن المحاضرة ١/ ٤٦٤، المختصر المحتاج إليه ١٦٢،٢/ ١٦١.
(الطبقات السنية)