للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

الفقه والكلام، مع كثرة أماليه فيهما، وتدريسه لهما.

قال: وتوفّى فى ذى الحجّة، سنة تسع وستين وثلاثمائة، ودفن فى تربة أبى الحسن الكرخىّ.

وقال علىّ بن المحسّن التّنوخىّ (١): ولد أبو عبد الله الحسين بن علىّ البصرىّ فى سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وتوفّى فى اليوم الثانى من ذى الحجّة، سنة تسع وستين وثلاثمائة، رحمه الله تعالى-قال هلال بن المحسّن: عن نحو ثمانين سنة-وصلّى عليه أبو علىّ الفارسىّ النحوىّ، ودفن فى تربة أستاذه أبى الحسن الكرخىّ، بدرب الحسن بن زيد.

كذا/نقلت هذه الترجمة باختصار يسير من «تاريخ الخطيب».

وذكره فى «الجواهر» هنا باختصار جدّا، ولم يبيّن شيئا من أحواله، وذكره فى الكنى أيضا، وحكى عن الصّيمرىّ أنّه ذكره فى طبقة أبى محمد بن عبدك، وأنّه قال: لم يبلغ أحد مبلغه في هذين العلمين، أعنى الكلام والفقه، مع سعة النّفس، وكثرة الأفضال، والتقدّم عند السلطان، وإيثار الأصحاب، ولم يكن له صاحب إلاّ علىّ بن محمد الواسطىّ. انتهى.

***

٧٦٣ - الحسين بن عمر بن طاهر الفارسىّ

المنعوت بالنّور (*)

تفقّه على مذهب الإمام، واشتغل بعلم الطّبّ حتى مهر (٢) فيه.

وسمع، وحدّث، وأمّ بالطّائفة الحنفيّة، بالمدرسة الصّالحيّة بالقاهرة، إلى حين وفاته.

وكان شيخا عفيفا، خيّرا، ديّنا.

ولد سنة خمس وسبعين، أو اثنتين وسبعين وخمسمائة. وتوفّى فى حادى عشر المحرّم، سنة ثلاث وخمسين وستمائة، رحمه الله تعالى.

***


(١) تاريخ بغداد ٨/ ٧٣.
(*) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم ٥١١.
(٢) فى الجواهر: «برع»، والنقل عنها.