للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

قال منصور بن سليم، فى «تاريخ الإسكندرية (١)»: مات سنة تسع وأربعين وستمائة، فيما بلغنى بالقاهرة.

قال منصور: ورأيته بالموصل، وبغداد، رحمه الله تعالى.

***

٢٨ - إبراهيم بن أبى يزيد

-بالياء المثنّاة من تحت، ورأيت بعضهم ضبطه

خطأ بالباء الموحّدة، والراء المهملة، مصغّرا-

الهندىّ الشيخ الإمام، العلاّمة، المحقّق، برهان الدّين (*)

نزيل/القاهرة بالجوهريّة، ثم شيخ القانبانيّة (٢).

كان من أفراد علماء عصره الأفاضل، ومن الفضلاء الأماثل.

قدم مكة فحج، وأخذ بها عنه الجمّ الغفير؛ منهم قاضيها البرهان ابن ظهيرة.

ثم قدم القاهرة، فنزل بالجوهريّة، وشهر بالفضائل، وقصده الفضلاء، وأخذوا عنه فى فنون متعدّدة.

ثم قرّره الظاهر فى مشيخة الحنفيّة بالقانبانيّة، عوضا عن ابن التّفهنىّ (٣) بحكم وفاته، ودام بها مدّة.


(١) ويسمى: «الدرر السنية فى أخبار الإسكندرية».
(*) جاءت هذه الترجمة فى ص قبل الترجمة رقم ٢٦، وجاء اسمه فيها: «إبراهيم بن أبى بريد»، وجاء فيها أنه بالباء الموحدة والراء المهملة. وقد رجع المصنف عن هذا، وعده خطأ على ما تذكر نسختى: ط، ن.
وفى الضوء اللامع ١/ ١٨٠ ترجمة لإبراهيم بن أبى مزيد الحنفى. انظرها.
(٢) هى مدرسة قانى باى بن عبد الله المحمدى، وهى لا تزال قائمة باسم جامع المحمدى، فى النهاية الشرقية، من شارع شيخون، الموصّل من الصليبة إلى ميدان القلعة. انظر حواشى النجوم الزاهرة ١١/ ٣٩.
وجاء اسم المدرسة فى ص أول مرة: «القانباية»، وثانيا «القايابية»، وهو فى ط، ن: «القانباية»، أولا، وثانيا ما أثبته.
(٣) فى ص: «ابن النغرى»، والمثبت فى: ط، ن.
وتفهنا: بليدة بمصر، من ناحية جزيرة قوسنيا. معجم البلدان ١/ ٨٥٩. وورد فيه هكذا: «قوسنيا» وعرف بها فى ٤/ ٢٠٠، وضبطها بالعبارة، وتعرف اليوم باسم: «قويسنا».