للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

مات، رحمه الله تعالى، بسمرقند، فى ذى الحجّة، سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة.

والخيلامىّ، يأتى الكلام عليه فى محلّه.

***

٨٠٢ - حمزة بن علىّ الحلبىّ الصّالحىّ، الشيخ الإمام

أقضى القضاة، عزّ الدين (*)

أحد نوّاب الحكم بدمشق وعينهم (١)، وكان لا يتولّى نيابة القضاء إلاّ بتعزّز.

وكان شكلا، حسنا، عارفا بالمذهب، وكان قد ترك القضاء مدّة، ولم يخلّف فى نوّاب الحكم مثله.

توفّى سنة أربع وستين وثمانمائة. تغمّده الله تعالى برحمته.

***

٨٠٣ - حمزة الرّومىّ، الملقّب نور الدّين المشهور

بأوج باش (**)

قرأ على المولى معرف زاده، وغيره، ودرّس بإحدى المدارس الثّمان، وغيرها، وصار مفتيا بأماسية.

وتوفّى بعد الأربعين والتسعمائة.

وكان محبّا لجمع المال، حريصا عليه، حتى صار من كثرة المال على جانب.

وبنى فى آخر عمره مسجدا بقسطنطينيّة، قريبا من داره، وبنى حجرات لسكن أهل العلم، وعيّن لهم علوفة، وأوقف على ذلك أوقافا كثيرة.

وممّا يحكى أنّ الوزير إبراهيم باشا قال له: إنّى سمعت أنّك تحبّ المال، فكيف صرفت هذه الأموال على هذه الأوقاف؟ فقال: وهذا أيضا من غاية محبّتى فى المال، حيث


(*) ترجمته فى: الضوء اللامع ١٦٦،٣/ ١٦٥.
(١) فى الضوء اللامع: «بل وعينهم».
(**) ترجمته فى: الشقائق النعمانية ١/ ٦٤٣ - ٦٤٥، الكواكب السائرة ١٤٠،٢/ ١٣٩.