للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

قال الحاكم أبو عبد الله بن البيّع: سمعت محمد بن يزيد العدل، يقول: كان إبراهيم بن محمد بن سفيان مجاب الدّعوة، وكان من أصحاب أيوب بن الحسن الزاهد، صاحب الرّأى، الفقيه الحنفىّ، انتهى.

مات أيوب سنة إحدى وخمسين ومائتين، رحمه الله تعالى.

***

٥٥٧ - إياس الرّومىّ (*)

قرأ على المولى ايا سلوغ (١) چلبى، والمولى خضر (٢) بيك، ودأب، وحصّل.

وصار معلّما للسلطان محمد خان، وهو صغير، ثم إنه اشتغل بالعبادة، وانقطع إلى خدمة مولاه.

وكان له عناية تامّة بتصحيح الكتب وتحشيتها.

وكان من عباد الله الصالحين، وقد قيل: إنه قطّب قبل موته (٣). تغمده الله تعالى برحمته.

كذا قاله فى «الشّقائق»، رحمه الله تعالى (٤).

***


(*) ترجمته فى: الشقائق النعمانية ١/ ٢٦٤ - ٢٦٦، ترجمة مطولة.
وفى س، ط: «إلياس الرومى»، وفى ن: «أيوب الرومى»، وكان الترتيب يقتضى الأخير، إلا أن المصنف صرح بأنه نقله عن الشقائق، وهو فيها كما أثبت.
(١) فى الشقائق: «الأياثلوغى».
(٢) فى الشقائق: «حضر».
(٣) لم يذكر صاحب الشقائق أيضا تاريخ وفاته، وقد ذكره فى علماء دولة السلطان محمد خان بن مراد، وكانت سلطنته بين سنتى خمس وخمسين وثمانمائة وست وثمانين وثمانمائة.
(٤) جاء بعد هذا فى س: «وهذا آخر الجزء الثالث، من تجزئة المؤلف، رحمه الله تعالى».