للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

قرأ على المولى خطيب زاده، وصار ملازما منه، وأخذ عن غيره من فضلاء تلك البلاد.

وصار مدرسا بعدّة مدارس، وولى بالمدارس الثّمان مرتين، وولى قضاء بروسة مرتين.

ومات وهو مدرس بإحدى الثّمان، فى اليوم الثانى من آخر الرّبيعين، سنة ثمان وعشرين وتسعمائة (١)، ودفن عند مسجده بمدينة قسطنطينيّة.

وكان من المشهورين بالعلم والفضل فى الديار الروميّة، وكان عنده كتب كثيرة، أوقفها (٢) قبل وفاته على أولاده، ثم على طلبة العلم الشريف، وله «رسالة» متضمّنة للأجوبة عن إشكالات المولى سيّدى الحميدىّ.

***

٥٦١ - بايزيد الصّوفىّ (*)

كان عالما، عاملا، عاقلا، مدبّرا، جعله السلطان بايزيد خان معلّما لابنه السلطان محمد خان، عليه الرحمة والرّضوان.

وقد ذكرته فى هذا الباب، ولم أذكره فى الكنى، لأن اصطلاح أهل بلاد الرّوم فى أكثر الكنى هكذا، بل هو علم عندهم، يضعونه على المولود وقت ولادته، ولو سألت أكثرهم عن الاصطلاح فيه ما عرفه، فيكون بهذا الاعتبار علما مركّبا محلّه فى هذا الباب، والله تعالى أعلم.

***

٥٦٢ - برويز بن عبد الله الرّومىّ (**)

الإمام البارع، العالم، العامل، قاضى العساكر بولاية أناطولى.


(١) فى الشذرات، والشقائق النعمانية أنه توفى سنة تسع وعشرين وتسعمائة.
(٢) أشار صاحب القاموس إلى أن «أوقف» لغة ردية.
(*) ترجمته فى: الشقائق النعمانية ١/ ١٢٤.
وقد ذكره طاش كبرى زاده فى الطبقة الخامسة فى علماء دولة السلطان محمد بن بايزيد خان، وقد بويع له بالسلطنة فى سنة ست عشرة وثمانمائة.
(**) ترجمته فى: شذرات الذهب ٨/ ٤٣٧، كشف الظنون ١/ ٤٧٨.