للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وسلم (١): «برّوا آباءكم تبرّكم أبناؤكم، وعفّوا تعفّ نساؤكم، ومن تنصّل (٢) إليه فلم يقبل لم يرد على الحوض».

قلت: وقد أحسن بعض الشعراء فى نظم معنى قوله : «وعفّوا تعفّ نساؤكم» حيث يقول:

عفّوا تعفّ نساؤكم فى المحرم … وتجنّبوا ما لا يحلّ لمسلم

إنّ الزّنا دين فإن أقرضته … كان الوفا من أهل بيتك فاعلم

قال الخطيب: قرأت بخطّ أبى عبد الله محمد بن أحمد بن محمد البخارىّ الحافظ، المعروف بالغنجار: توفّى أبو محمد إسماعيل بن الحسين، يوم الأربعاء، لثمان خلون من شعبان، سنة اثنتين وأربعمائة.

***

٤٩٤ - إسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين بن أحمد بن

محمد بن عزيز بن الحسين بن محمد بن على بن الحسين

بن على بن محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن

على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب

الإمام عزّ الدين، أبو طالب (*)

قال ياقوت: كان أعلم الناس بالنحو، واللغة، والفقه، والشعر، والأصول، والأنساب، والنجوم، حسن الأخلاق (٣)، لا يرد غريب إلاّ عليه، ولا يستفيد مستفيد إلاّ منه، حسن السّيرة/فى القضاء، اجتمعت به (٤)، فوجدته كما قيل:


(١) رواه السيوطى فى الجامع الكبير ١/ ٤٥٨، عن الطبرانى فى المعجم الكبير، والحاكم فى المستدرك وتعقّب، والخطيب.
(٢) فى النسخ: «يتصل»، والتصويب من: تاريخ بغداد، والجامع الكبير.
(*) ترجمته فى: بغية الوعاة ١/ ٤٤٦، معجم الأدباء ٦/ ١٤٢ - ١٥٠، ترجمة مستفيضة.
(٣) بعد هذا فى س زيادة: «كريم الطبع، محبا للغرباء، تفرد بمرو لإقراء العلوم على اختلافها، وهو مع سعة علمه متواضع الأخلاق»، وفى معجم الأدباء نحوه، مع اختلاف موضع النقل.
(٤) كان هذا فى مرو، سنة أربع عشرة وستمائة، كما جاء فى معجم الأدباء.